النمرود
‼️ من هو النمرود
قصة النمرود بن كنعان والنهاية أن اسم النمرود هو النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح وهو ما اختاره أكثر علماء التفسير والمؤرخين إلا أن المفسر أبو السعود ذكر في تفسيره أن اسم النمرود هو نمرود بن كنعان بن السنحاريب بن نمرود بن كوش بن حام بن نوح وقد تابعه بذلك بعض المفسرين والمؤرخين وقيل أيضًا أن اسمه هو نمرود بن فالح بن عابر بن صالح بن أرفخشد بن سام بن نوح
‼️حكمه
حكم النمرود أرض بابل في بلاد العراق وهو أحد الملوك الذين حكموا الأرض وكانت فترة حكم النمرود في زمن نبي الله إبراهيم عليه السلام وهو الذي حآج إبراهيم في الإيمان بالله تعالى وذكر الله تعالى جِداله مع نبيه إبراهيم عليه السلام في كتابه العزيز والتي أظهر الله بها ضعفه وقلة حيلته
‼️ سياسته
كانت سياسة النمرود في الحكم طاغية جبارًا في قومه وكان يدّعي الربوبية ويدّعي بأنه إله للنّاس من دون الله فيحكم بالقتل على من شاء ويترك من أراد وبذلك هو يعتقد أنه يحيي ويميت كما ادّعى قدرته في أمور لا يقدر عليها أحد ولا يقوى عليها أحد إلا الله سبحانه وتعالى وكان غشيمًا ظالمًا كانت مدة حكمه ألف سنة ظلم بها الناس بطغيانه وتجبره
وكان النمرود يجبر الناس على تعظيمه والاعتراف به بأنّه إله لهم من دون الله تعالى فقد روي أنه كان بيده أمر الناس وإطعامهم وهو من كان يبيعهم مؤونتهم فذُكر أن الناس في عهده كانت تأتيه لجلب الطعام وطلبه منه فكان قبل بيعهم طعامهم يسألهم عن ربهم فإن أجابوه بأنّه هو ربّهم باعهم الطعام وإن كان منهم غير ذلك لم يبيعهم وهو ما حصل مع نبي الله إبراهيم عليه السلام عندما ذهب إليه وسأله من ربك فأجابه ربي الذي يحيّ ويميت فأجابه عندها النمرود أنا أحيي وأُميت وحصلت عندها المناظرة بينه وبين نبي الله إبراهيم
‼️ شخصيته
في الثقافة الرائجة يشار إلى النمرود بأوصاف مثل أول جبار في الأرض وكان أحد ملوك الدنيا الأربعة الذين ذكروا في القرآن وهو من الملوك الكافرين وهو أول من وضع التاج على رأسهِ وتجبر في الأرض وادعى الربوبية وكان ملكهُ أربع مائة سنة فطغى وتجبر وعتا وآثر الحياة الدنيا ولقد رأى حلما طلع فيه كوكب في السماء فذهب ضوء الشمس حتى لم يبق ضوء فقال الكهنة والمنجمون في تأويل الحلم أنه سيولد ولد يكون هلاكك على يديه فأمر بذبح كل غلام يولد في تلك الناحية في تلك السنة وولد إبراهيم ذلك العام فأخفته والدته حتى كبر وعندها تحدى عبادة نمرود والاصنام ويشرح المفسرون أن إبراهيم وملك يدعي الألوهية تواجها لإظهار الإله الحقيقي الذي يستحق العبادة أهو الملك أم الله مفسرين بأن هذا الملك هو النمرود وعندما فشل الملك في محاججته أمر بحرق إبراهيم بالنار والتي تحولت على إبراهيم بردا وسلاما وعن موته
«وبعث الله إلى ذلك الملك الجبار ملكًا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه ثم دعاه الثانية فأبى ثم الثالثة فأبى وقال: اجمع جموعك وأجمع جموعي فجمع النمرود جيشه وجنوده وقت طلوع الشمس وأرسل الله عليهم بابًا من البعوض بحيث لم يروا عين الشمس وسلطها الله عليهم فأكلت لحومهم ودماءهم وتركتهم عظامًا بادية ودخلت واحدة منها في منخري الملك فمكثت في منخريه أربعمائة سنة عذبه الله بها فكان يضرب رأسه بالمرازب في هذه المدة كلها حتى أهلكه الله بها
‼️ وفاته
وفاة النمرود ذُّكر أن النمرود كانت وفاته بعدما جمع جيشه عند طلوع الشمس لقتال إبراهيم عليه السلام فأرسل الله تعالى عليهم بعوضًا أو ذبابًا كان قد غطى الشمس من كثرته أرسله الله تعالى ليتسلط عليهم فأكلت دمائهم ولحومهم ولم يتبقى منهم سوى عظامهم وأما النمرود وهو ملكهم فقد دخلت في أنفه ذبابة وبقيت في رأسه أربعمائة سنة يتعذب منها وقيل أنه كان يضرب رأسه من شدة الألم وأهلكه الله تعالى بها وقيل أيضًا أن النمرود قد مات بسبب النار التي أخرجها الله تعالى عليه وعلى قومه فأهلكه الله تعالى فيها
هو ملك شنعار وكان وفقاً لسفر التكوين وسفر أخبار الأيام ابن كوش وهو ابن حفيد نوح
# إعداد الباحثه / آيه الهادى
# تاريخ وآثار